النشرة الاخبارية
اشترك
08 أيلول 2010 |
العدد 7775
 
    غاب المرجع فضل الله فظهر السباق على المرجعيّة علي فضل الله لـ«الديار» : العيد الخميس ولا خطأ في الحسابات الفلكية       لماذا تتدحرج خطط وزراء الطاقة لإصلاح الكهرباء في لبنان؟ فشل سد النقص الكهربائي صيف 2010 أسقط العام الحالي من خطة باسيل تأخر الموازنة وصعوبة التمويل وأصحاب المولدات يعرّضون الخطة للإهتزاز       إشاعات وتسريبات ترافق كلام الحريري يطلقها المتطرفون في المعارضة مجلس الوزراء : أموال البلديات تنتظر جلاء أموال «الاتصالات» عون : فايز كرم ليس وراء القرار 1559... والبكاء ليس عيباً       سليمان عرض مع سفير سوريا العلاقات الثنائية       حادث مأساوي عشية عيد الفطر المبارك : مقتل 6 أشخاص وإصابة 19 مواطناً في حادث سير مروع على اوتستراد الجية       بترايوس يحذر من عواقب حرق القرآن الكريم       إصابة 3 إسرائيليين بانفجار في مصنع عسكري سقوط صاروخ من غزة على جنوب اسرائيل       القوى العالمية تطالب إيران بالتعاون طهران : لنا الحق في رفض مفتشين قدّموا معلومات زائفة عن برنامجنا       وكالة الطاقة الذرية : إيران تزيد نشاطها النووي رغم العقوبات  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
- أيضا في هذا العدد!
 
 
- الارشيف
September 2010
SuM T W ThF Sa
   1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30
 
 
- استفتاء
 
 
كيف ترى التصميم الجديد للموقع؟
 
  لا اعرف
 
  جيّد
 
  جيّد جدا
 
 
 
 
 
 
- الاكثر قراءة لهذا العدد
 
 
 
 
الديار مقالات
 
 
السلاح الذي يبحث عنه المستعمرون و اليونيفيل ، أيضا
 
المرسل:عدنان الهندي

عدنان الهندي ـ فرنسا

عن السلاح الذي يبحث عنه المستعمرون و اليونيفيل أيضا !
من نافل القول ، أن الناس في بلاد الشام ، و ليس الفلسطينيين وحدهم ، يواجهون تحديات كبيرة ، تتمثل في التعديلات التي أدخلت ، بعد الحرب العالمية الثانية ،على المشروع الإستعماري البريطاني الذي كان الهدف منه فصل مصر عن بلاد الشام ، كإجراء و قائي لكي لا تتكرر حملة محمد علي على سوريا . الذي لحقت به سنة 1840 ، هزيمة سياسية وعسكرية. فلقد إقتنعت الدول الأوروبية ، بأن الحروب فيما بينها ، باتت مستحيلة ، لا نها ستكون مدمرة . و قد تؤدي إلى القضاء على الجنس البشري ، قضاء تاما . واستنادا إليه ، كان عليها أن تجد منظومة ، أو كيانا ، يضمها جميعها ، تحت مظلة الولايات المتحدة الأميركية ، وهي الدولة التي ،خرجت من الحرب دون أن تتعرض بنيتها للخسائر. مما جعلها في وضع أستطاعت منه ، لعب دور كبير في إعادة بناء أوروبا الغربية. ولكن الكيانات ، تحتاج دائما إلى رموز و اساطير. من هنا ، نشأت على الأرجح ، " قضية الأرض المقدسة" كركيزة لدعائم حضارة يهودية مسيحية غربية . و بناء عليه ، تغيـرت طبيعة المشروع الذي أعده الإنكليز ، و صارت فلسطين في نظـر دول الغرب ، جزءا منها ، ذو مكانة خاصة في الضمير و الوجدان الغربيين. و من البديهي ، في سياق هذا المنطق ، أن يكون القصد هو إخلاء ، هذا الجزء ، التي لا يعرف ، في الواقع ،أحد أين تبدأ حدوده و أين تنتهي، من غير الغربيين ،لعل ّالمجال ينفتح أمام المخيّلة الغربية لترسم على أرضه ، "القصة والأصل " ، في " ارض الميعاد " و عودة " الناجين من المحرقة الأوروبية ،التي قتل فيها الأشقاء أشقاءهم ". وجملة القول ، ان الغرب يريد فلسطين " دولة يهودية" ، بما هي لبنة أساسية في كينونته .
ينجم عنه ، أن الناس في بلاد الشام ، أنما يحتاجون للسلاح لكي يستطيعوا البقاء في بلادهم . و لكن السؤال هو من أين يأتون بهذا السلاح ، إذا كانوا لا يصنعونه ، و إذا كان دخوله إلى بلادهم ممنوعا ، و إذا كان البائعون التقليديون يرفضون بيعه لهم ؟؟؟. و هب أننا حصلنا على السلاح ، رغم أنف البوارج العسكرية التي تحرس مياهنا الإقليمية ، وتعترضنا في المياه الدولية ، و رغم أنف الطائرات التي تراقبنا من الجو ، و رغم أنف تلاثين ألف جندي ، من اليونيفيل في جنوب لبنان ؟ ماذا نستطيع فعله بهذا السلاح ، أكثر من الإنجاز الذي حققه المقاومون سنة 2006 ؟ أي إجبار أسرائيل على مراجعة حساباتها ، قبل أن تقدم على عدوان جديد . لا شيء . و لكن هل أن هذه النتيجة كافية ؟ ألسنا بحاجة إلى أمن و أستقرار حقيقين ، حتى يتسنى لنا ، بناء أوطاننا ، التي هشمتها الحروب الداخلية ، وهشمها الجهل و العصبية ، نتيجة للعجز ،أيضا ؟
وماذا نفعل ، نحن و الفلسطينيون ، لحل مسألة المخيمات المعقدة ؟ علما أن للمسألة حلين ، لا ثالث لهما . أستمرار الإنتظار في المخيمات ، يقع على مسؤولية المجتمع الدولي ، الذي يجب الا يتخلى عن الفلسطينيين ، و أن يبذل كل ما في وسعه ، ويمارس كافة الضغوط على دولة المستعمرين الإسرائيليين ، حتى تقتنع و تمتثل للقرارات الدولية ، و تقبل بتطبيق بنود القرار 194 ، الذي يمنح اللاجئيين حق العودة. أما الحل الثاني ، فهو النضال و المقاومة ، بالوسائل المتوفرة ، من أجل العودة . قد يبدو هذا ، للبعض ساذجا ، و يوتوبيا. وقد يكون هذا التوصيف صحيحا . و لكن مالعمل إذن ؟ إذا كنا لا نرضي بالتوطين ، و إذا كنا لا نريد أن نقاوم ، و إذا كان المجتمع قد أدار ظهره لنا، منذ زمن بعيد ، و لكننا نرفض النظر إلى الحقيقة ، و نختبئ وراء الأوهام .
من المحتمل ، أن يكون السلاح الذي بين أيدينا ، و سيلة للدفاع ، و لردع العدوان لا أكثر. و لكن ما نحن بحاجة له ، هو الحل العادل ، الذي يؤسس لسلام دائم . أي زوال الخطر الذي يتهدد ، أرضنا و مواردنا . و هذا لا يتحقق ، إلا إذا أجبرنا المستعمرين الإسرائيليين على الإعتراف ، بأن مشروعهم لن يكتب له النجاح على المدى المتوسط و البعيد. و أن عليهم أن يعيشوا معنا، دون تمييز ، في هذا الفضاء الشامي ، إن هم أردوا البقاء .
و أغلب الظن ، أن أنجع الوسائل و أكثرها فعالية ،هي أفهام العدو بأن الاوضاع ، في المنطقة ، لايمكن أن تبقى على ما هي ، إلى ما لا نهاية . و أن المتبدلات المحتملة لن تكون في صالحه . وإذا كنا لا نستطيع دحره ، فإنه لا يستطيع الإنتصار علينا .