المرسل:المحامي والكاتب شادي خليل أبو عيسى
العبور
عندما ينحف البحر، يصبح جدولاً ويصبح الخريف رفات الربيع...
وطنين النحل يحمل إلينا أخبار الحدائق البعيدة - القريبة...
الوحدة مفتاح لجميع الأبواب الموصدة...
ينجلي النهار لينام بين أحضان الليل العابق بالأحلام.. ويعود مجدداً إلى الأنوار ليرتاح بعدها على كتف الغبار...
ما أغرب هذا الكون وتلك الحياة!!!
مسيرة عابرة وأيام راكضة وذكريات باقية...
الوقت..الزمن.. أين يذهبا وإلى أين يرتحلا؟
فيا أيها الخالق..ويا أيها الخلاّق...
رافق كل من يسعى إلى ملقاك..وكل من لم يسعى أيضاً..فأنت الرحوم ولك وحدك البقاء إلى ما بعد الأبد وما قبل الأزل.
المحامي شادي خليل أبو عيسى