في ديار الاقتصاد
بالامس القريب وضعت اسرائيل رأسها في البحر لتكتشف احتياطات من الغاز تقدر بـ160 مليار متر مكعب، ما يغطي حاجاتها طوال العقدين المقبلين، في الوقت الذي يفترض ان يبدأ الانتاج في العام 2012. وتذهب شركة «نوبل اينرجي» الاميركية التي تطور الحقلين المكتشفين الى حد امتلاك اسرائيل كميات من الغاز تكفي للتصدير الى اوروبا وآسيا عبر حقل ثالث يعتقد انه يضم 450 مليار متر مكعب.
وبصرف النظر عما يحكى عن نزاعات مستقبلية بين لبنان واسرائيل، وحتى بين لبنان وقبرص حول موقع الحقول المكتشفة فان لبنان تأخر عقدين من الزمن قبل البحث في اقتراح قانون النفط على الاقل، لأنه كان من المفترض ان ينكب لبنان، بكل طاقاته، على نبش هذه الثروة التي كانت المنجاة الوحيدة له من جبل الديون الآخذ في الارتفاع!