النشرة الاخبارية
اشترك
09 أيلول 2010 |
العدد 7776
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
- أيضا في هذا العدد!
 
 
- الارشيف
September 2010
SuM T W ThF Sa
   1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30
 
 
- استفتاء
 
 
كيف ترى التصميم الجديد للموقع؟
 
  لا اعرف
 
  جيّد
 
  جيّد جدا
 
 
 
 
 
 
- الاكثر قراءة لهذا العدد
 
 
 
 
 
 
 
مصالحة ومصارحة.. أزال الكثير من التشنجات.. وصفحة جديّة من الودّ
لقاء الحريري ــ فرنجية : خطوات متقدّمة نحو وعي الحقيقة
البداية : عدم المسّ بالسلم الأهلي والنهاية : التوافق الوطني



جهاد نافع
شكل لقاء الحريري - فرنجية الحدث الأبرز في سياق الحراك السياسي المحتدم هذه الايام ، كما شكل بحد ذاته منعطفا آخر في مسار الرئيس سعد الحريري نحو انفتاحه على قوى 8 آذار، اثر الزيارات الايجابية والناجحة له الى دمشق والتي اعتبرتها الاوساط انها خطوات متقدمة نحو وعي الحقيقة في مرحلة حرجة من تاريخ لبنان الذي ينتظر القرار الظني وما يرافقه من تداعيات على الساحة اللبنانية بعد التسريبات التي وصلت فكانت مادة سجال بين القوى السياسية كافة.
لقاء الحريري- فرنجية هو الحدث لأنه:
- لقاء بين قطبين اعترت علاقتهما الكثير من الشوائب نتيجة الاتهامات المسبقة التي القتها قوى 14 آذار باتجاه الوزير فرنجية وقوى 8آذار.
- وهو لقاء يأتي بعد الخطوات الجديدة للرئيس الحريري ، وتأتي استكمالا لها في ما يمكن اعتباره مصالحة ومصارحة بين القطبين بما للوزير فرنجية من علاقات وطيدة ووثيقة مع دمشق وحزب الله.
-وهو إشعار بأن الرئيس الحريري قد تجاوز المرحلة السابقة وقفز فوقها في اطار الحرص على الوحدة الوطنية والسلم الاهلي، وللايحاء بأن يده ممدودة للجميع بمن فيها أحد اقطاب المعارضة من قوى 8 آذار وابرز حلفاء سوريا المعروف بوضوح الموقف والرؤية والتحالف الاستراتيجي والاخوي الوثيق مع سوريا الاسد .
اللقاء حسب المصادر كان على درجة عالية من الصراحة بين الرجلين ، ففي حين اكد ألرئيس الحريري موقفه المعروف من المحكمة الدولية اكد في الوقت عينه حرصه على السلم الاهلي ورفضه أن يكون دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري فتيل فتنة،اما الوزير فرنجية فقدم عرضا لمسار المحكمة وتسييسها والشكوك التي رافق اعمالها منذ البداية وفبركة شهود الزور داعيا الرئيس الحريري الى الحذر ممن يتاجرون بدم والده مؤكدا له ان حزب الله وحسل معرفته به لا يمكن لاي عنصر منه أن يتورط بالجريمة .
التساؤل كان - حسب المصادر - حول استبعاد فرضية العدو الاسرائيلي ، والعودة الى التساؤلات التي طرحها السيد حسن نصر الله حول اصحاب المصلحة والمستفيد من جريمة الاغتيال وان حزب الله ومعه معظم اللبنانيين يريدون بالفعل معرفة الحقيقة في جريمة العصر وليس تزوير الحقيقة وأخذ المحكمة نحو اتجاهات اخرى لتكون عامل تفخيخ وتفجير على الساحة اللبنانية .
وعلى صعيد آخربمكن تسجيل جملة ملاحظات حول اللقاء :
_ ان اللقاء حصل بعد الانتهاء من اعمال المؤتمر التأسيسي لحزب المستقبل ، حيث شهدت اعماله نقاشات حامية واسئلة وضعت برسم الرئيس الحريري حول زياراته الى دمشق وحول انفتاحه على قوى 8أذار.
_ ان الرئيس الحريري اصطحب معه نائبا شماليا واحدا هو النائب سمير الجسر المعروف عنه الاعتدال في المواقف بما ينسجم مع مواقف الرئيس الحريري ويواكبها بشكل جيد ، في حين استبعد نوابا شماليين وصفوا «بصقور المستقبل » كالنائب احمد فتفت والنائب السابق مصطفى هرموش كما استبعد من اللقاء نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ، وفي ذلك اشارات الى فتح كوة في العلاقات الشمالية عبر النائب الجسر الاكثر قبولا لدى المعارضة من بقية نواب المستقبل الذين لا زالوا متأخرين عن مواكبة تطورات المواقف لدى الرئيس الحريري ، ورأت مصادر أن غياب نواب المستقبل شمالا يوحي بأن أزمة ما لدى «مستقبل الشمال» وتفاوتا في ما بينهم لجهة المواقف والاعتراضات .
_ في حين أن جميع اعضاء كتلة لبنان الحر الموحد قد حضروا موحدين الى جانب الوزير فرنجية اضافة الى اعضاء في مكتب المردة السياسي وابرزهم النائب السابق كريم الراسي.
مهما يكن فان اللقاء كان ايجابيا وطوى صفحة لتبدأ صفحة جديدة من العلاقات الودية ذكرت الاوساط السياسية بالعلاقات الودية لا بل الحميمة التي كانت سائدة بين الرئيس الشهيد رفيق الحريري والوزير فرنجية وانه من الممكن ان تبدأ الصفحة الجدية من الود كي يتابع الرئيس سعد الحريري ما كان قد بدأه الوالد الشهيد من علاقات ودية مع مختلف الاطراف لا سيما مع الوزير فرنجية الثابت في زعامة وطنية وفي مواقف واضحة لا لبس فيها تجاه كل القضايا .
كما يمكن القول ان اللقاء قد ازال الكثير من التشنجات السياسية على الساحة مع ما ترتفق من سجال حول المحكمة الدولية والقرار الظني وبالتالي اشاع اجواء من التفاؤل بأن السلم الاهلي مصان ولا يمكن المس به ومن هذه النقطة كانت البداية وكان التوافق الوطني عنوان اللقاء.


 
 
 
التعليقات على المقال