اشتون لاستئناف المحادثات سريعاً
إيران : واشنطن وعدت المعارضة
بـ50 مليار دولار لإطاحة النظام
شددت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي امس على ان المحادثات المتوقفة بين إيران والقوى العالمية يجب أن تستأنف بأسرع ما يمكن لكن يتعين أن تركز على البرنامج النووي لطهران.
وأضافت آشتون للصحفيين في مؤتمر في روما «قلت بوضوح ... اننا نود استئناف هذه المحادثات سريعا وسوف نكون واضحين بشدة في أن القضية المطروحة على الطاولة هي نهج وقدرة إيران (على انتاج) أسلحة نووية».
ومضت تقول «هذه هي القضية المطروحة. كل القضايا الأخرى يمكن أن تناقش لاحقا».
وكانت المحادثات بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن -الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين- إضافة الى ألمانيا والتي تستهدف تبديد بواعث القلق بشأن برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم قد توقفت في تشرين الأول الماضي مما أدى الى تشديد العقوبات الدولية على إيران.
وأرسل سعيد جليلي كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي رسالة الى آشتون في السادس من تموز داعيا الى استئناف المحادثات التي تقول طهران أنها يمكن أن تستأنف بعد نهاية شهر رمضان منتصف ايلول.
ورحبت آشتون التي تمثل الدول الخمس والمانيا برسالة جليلي. لكن في ظل رفض إيران منذ فترة طويلة التفاوض بشأن ما تسمية حقها «غير القابل للجدل» في الطاقة النووية فإن المسؤولين الغربيين يخشون الجهود الإيرانية لتجنب الخوض في القضية الأساسية في المحادثات بهدف استهلاك الوقت والمضي قدما في تطوير برنامج التخصيب.
ولا يشعر هؤلاء المسؤولون بالارتياح تجاه الشروط التي أثارها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لاجراء مزيد من المحادثات. وقال أحمدي نجاد انه يجب مشاركة دول أخرى ويجب أن تقول الأطراف ما إذا كانت تسعى للصداقة أو العداء مع إيران ويجب أن تعبر هذه الدول عن رأيها بشأن الترسانة النووية المزعومة لدى إسرائيل.
على صعيد اخر اعلنت وكالة الانباء العمالية الايرانية (ايلنا) امس ان مجلس صيانة الدستور يتهم واشنطن بأنها دفعت مليار دولار لقادة المعارضة ووعدت بدفع خمسين مليارا اخرى عن طريق عملاء سعوديين لإطاحة النظام الاسلامي.
وقال رئيس المجلس آية الله احمد جنتي ان واشنطن دفعت مليار دولار الى «قادة الفتنة» خلال التظاهرات العنيفة التي تلت اعادة ا نتخاب الرئىس محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل في حزيران 2009. وصرح جنتي للوكالة «حصلت على وثائق تدل على ان الاميركيين دفعوا مليار دولار الى قادة الفتنة عن طريق عملائهم السعوديين الناشطين في دول المنطقة».
واضاف ان السعوديين الذين يتحدثون باسم واشنطن وعدوا على ما يبدو «بخمسين مليار دولار اخرى» الى قادة المعارضة اذا نجحوا في «قلب النظام القائم». وتابع ان «قادة الفتنة نظموا اعمال شغب بمساعدة الاميركيين وكانوا واثقين من ان الثورة ستنهار بمساعدة الولايات المتحدة».
(رويترز- وكالات)
ش
التعليقات على المقال