النشرة الاخبارية
اشترك
08 أيلول 2010 |
العدد 7775
 
    بترايوس يحذر من عواقب حرق القرآن الكريم       وكالة الطاقة الذرية : إيران تزيد نشاطها النووي رغم العقوبات       سليمان عرض مع سفير سوريا العلاقات الثنائية       القوى العالمية تطالب إيران بالتعاون طهران : لنا الحق في رفض مفتشين قدّموا معلومات زائفة عن برنامجنا       غاب المرجع فضل الله فظهر السباق على المرجعيّة علي فضل الله لـ«الديار» : العيد الخميس ولا خطأ في الحسابات الفلكية       إصابة 3 إسرائيليين بانفجار في مصنع عسكري سقوط صاروخ من غزة على جنوب اسرائيل       لماذا تتدحرج خطط وزراء الطاقة لإصلاح الكهرباء في لبنان؟ فشل سد النقص الكهربائي صيف 2010 أسقط العام الحالي من خطة باسيل تأخر الموازنة وصعوبة التمويل وأصحاب المولدات يعرّضون الخطة للإهتزاز       حادث مأساوي عشية عيد الفطر المبارك : مقتل 6 أشخاص وإصابة 19 مواطناً في حادث سير مروع على اوتستراد الجية       إشاعات وتسريبات ترافق كلام الحريري يطلقها المتطرفون في المعارضة مجلس الوزراء : أموال البلديات تنتظر جلاء أموال «الاتصالات» عون : فايز كرم ليس وراء القرار 1559... والبكاء ليس عيباً  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
- أيضا في هذا العدد!
 
 
- الارشيف
September 2010
SuM T W ThF Sa
   1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30
 
 
- استفتاء
 
 
كيف ترى التصميم الجديد للموقع؟
 
  لا اعرف
 
  جيّد
 
  جيّد جدا
 
 
 
 
 
 
- الاكثر قراءة لهذا العدد
 
 
 
 
 
 
 
طبخ الحل يوم الخميس في دمشق بين العاهل السعودي والرئيس الأسد
الجمعة يُعلن الإنفراج في بيروت وتنتهي الأزمة بالقمة الرئاسية


بات واضحا ان النظام العربي الذي تأثر باحتلال العراق وحصار غزة، وحرب الحوثيين في اليمن، وازمة جنوب السودان لم يعد يتحمل ازمة جديدة خطيرة في لبنان يهتز معها الاستقرار والسلم الاهلي.
على هذا الاساس، تحرك ملك السعودية ليزور مصر ثم دمشق، وهنا في دمشق سيضع الزعيمان السعودي والسوري الحل لازمة لبنان، على ان يأتي موفدون ليل الخميس - الجمعة الى بيروت لابلاغ الجميع بالحل.
اما يوم الجمعة، فسيكون يوم الانفراج في الازمة اللبنانية حيث يصدر الدخان الابيض من قصر بعبدا، بعد ان تكون اكثرية الشخصيات اللبنانية قد حضرت الى القصر الرئاسي وحضرت مأدبة الغداء.
زيارة ملك السعودية يوم الخميس واجتماعه بالرئيس الاسد هي التي ستقرر الحل، اما زيارة بيروت فهي للبننة الحل، واعطاء قيمة للسيادة اللبنانية وللقرار اللبناني، رغم ان الحل هو عربي وجاء على اعلى مستوى اي على مستوى ملك السعودية عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد.
اثناء زيارة ملك السعودية لبيروت، سوف يوفد إما نجله الامير عبد العزيز عبدالله مستشار الملك او الامير مقرن مدير المخابرات للاجتماع بالسيد حسن نصرالله، في الوقت الذي سيحضر فيه الرئيس الحريري الى قصر بعبدا ويجتمع بالرئيس السوري والملك عبدالله لايجاد الحل.
ويبقى السؤال الاساسي، ما هي صيغة الحل؟ والجواب، هو ان تكتما سعوديا سوريا شديدا منع تسرب معلومات كافية عن التسوية ولكن ما علمته «الديار» هو التالي:
1 ـ سوف يجري جهد عربي لتأخير صدور القرار الظني مدة طويلة، قد تصل الى سنة.
2 ـ تعهد الاطراف اللبنانية الاساسية برفض اي قرار ظني يتهم حزب الله.
3 ـ البحث عن مخرج يعطل اتهام المحكمة الدولية لحزب الله من خلال الاستناد الى الاتصالات على اساس ان اسرائيل خرقت شبكة الاتصالات عبر عملاء لها.
حتى الآن، لا يمكن وصف ذلك بالصيغة النهائية للتسوية، بل هي اكثر من تكهنات واقل من معلومات اكيدة.
الرؤساء العرب
وقد ذكرت معلومات ان القمة الثلاثية اللبنانية السورية السعودية باتت مؤكدة يوم غد الجمعة، وهذا ما يعطي انطباعا ايجابيا لجهة تخفيف حدة الاحتقان والخروج بما يمكن ان يعيد الامور الى نصابها.
وقال مصدر نيابي مطلع لـ«الديار» انه لم تتبلور بعد صيغة المخرج للازمة او على الاقل لم تتضح محليا، لكن انعقاد القمة الثلاثية يعطي اشارة واضحة على ان شيئا ما يجري ترتيبه في هذا الصدد.
ولاحظ المصدر تراجع حدة التوتر على الساحة المحلية من خلال المواقف التي صدرت امس والتي تصب في لغة تغليب الحوار مع العلم ان سجالات من نوع آخر وفرعية بقيت على المستوى المسيحي - المسيحي.
وفي معلومات اخرى ان زوار العاصمة السورية، كانوا قد نقلوا امس ان هناك اتجاها مبدئيا بأن يشارك الرئيس الاسد في قمة بيروت مع الملك عبدالله بن عبد العزيز، بحيث يقومان بزيارة مشتركة الى لبنان.
وحسب الزوار، فإن هذه الموافقة الاولية جاءت نتيجة اتصالات كثيفة اجرتها القيادة السعودية في اليومين الماضيين مع القيادة السورية، حيث ابدى المسؤولون السعوديون رغبة الملك عبدالله بأن يقوما سويا بزيارة بيروت للقيام بما يمكن لجهة تبريد الاجواء.
واضاف الزوار ان هذه الموافقة لو تمت، سيتم الابلاغ عنها رسميا هذه الليلة (امس) او غدا (اليوم) خلال زيارة الملك عبدالله الى سوريا.
وفي المعلومات ايضا، ان السعودية سعت الى حصول قمة ثلاثية في شرم الشيخ، الا ان هذه المساعي لم تصل الى المرجو منها، نتيجة بعض المواقف المتعلقة بالمنطقة للقيادة المصرية، خصوصا الوضع الفلسطيني.
وحسب اوساط قريبة من قصر بعبدا، ذكرت معلومات ليلا ان هناك توجها لعقد قمة ثلاثية في بيروت، اي ان يرافق الرئيس الاسد الملك عبدالله في الزيارة، الا ان هذه الاوساط ذكرت ايضا ان دوائر قصر بعبدا لم تتبلغ اي شيء رسمي حتى المساء حول زيارة الرئيس الاسد.
واستبعدت الاوساط حصول زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الى بيروت قبل بداية شهر رمضان، وبالتالي فإن اي موعد لهذه الزيارة لم يتم تحديده حتى الآن.
سليمان يرافق
امير قطر في جولته
وعلم ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيرافق امير قطر في جولته الجنوبية التي ستبدأ من بنت جبيل صباح السبت حيث سيكون هناك احتفال شعبي في مستشفى بنت جبيل سيتكلم فيه كل من امير قطر، والرئيس نبيه بري وممثل عن حزب الله.
اما بالنسبة لباقي برنامج الزيارة الذي يلحظ زيارة الخيام ودير ميماس على ان تكون المحطة الاخيرة، في الجنوب في المصيلح حيث سيقيم الرئيس بري مأدبة غداء لامير قطر والرئيس سليمان.
وسيقام لامير قطر والرئيس سليمان استقبالات شعبية في كل المناطق والقرى التي سيسلكها الموكب، وقد رفعت صور كبيرة لامير قطر واعلام لبنانية وقطرية ويافطات ترحيب من اتحادات البلديات في كل القرى الجنوبية.
لقاء الحريري - خليل
من جهة ثانية، علم ان اللقاء بين رئيس الحكومة سعد الحريري والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الحاج حسين خليل كان صريحا للغاية لكن الامور بحاجة لمزيد من الاتصالات.
واكد الحاج خليل ان الجميع يريد الحقيقة في موضوع معرفة من اغتال الشهيد رفيق الحريري لكن عمل المحكمة مسيس، وهذا ظاهر من طبيعة عملها، وهذا العمل المسيس للمحكمة يجب ان يكون مرفوضا من الرئيس الحريري وجميع القوى.
وحذر الحاج خليل من اجواء المناخات الدولية الهادفة الى زعزعة الاجواء الداخلية والاستعداد للتعاون مع الرئيس الحريري لتحصين الساحة الداخلية لكن عمل المحكمة الدولية مشبوه وهي تستند في قرارها على موضوع الاتصالات والجميع يعرف الخرق الاسرائيلي في هذا الموضوع والتلاعب بـ«الداتا». وطالب خليل الدولة والحكومة برفض اي قرار عن المحكمة الدولية لانه مسيس وسيجر البلاد الى الخراب.
واثنى خليل على موقف الحريري بأنه لن يقبل اي قرار عن المحكمة الدولية لا يستند الى ادلة وقرائن وبراهين، وانه يقدر حزب الله ودوره في تحرير البلاد من الاحتلال الاسرائيلي والتأكيد على استمرار التواصل بين الطرفين. وعلم ان الاجتماعات ستتواصل بين الرجلين.
وذكرت مصادر المعارضة ان الرئيس الحريري سيلتقي خلال الايام القادمة قيادات في المعارضة لبحث المستجدات على الساحة الداخلية.
حزب الله
والهجوم على المحكمة
واصل نواب حزب الله ومسؤوليه هجومهم على المحكمة الدولية، وقال مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله نبيل قاووق، ان المقاومة تعتبر اي اتهام لكوادرها وقادتها باغتيال الرئيس الحريري احد اشكال العدوان عليها، وهو اشد خطورة من قرار 5 ايار وهي ملزمة الدفاع عن نفسها مشيرا الى ان الذين تورطوا في هذا المخطط لن يسلموا من عواقب ما فعلوا.
وكذلك اكد الوزير حسين الحاج حسن ان اتهام حزب الله لن يمر على خير.
فيما اكد رئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين ان حزب الله سيكشف قريبا اجواء المؤامرة الخطيرة على البلاد وما يحضر من فتن للبلد.
مجلس الوزراء
الى ذلك اعلن وزير الاعلام طارق متري بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، ان رئيس الحكومة سعد الحريري تحدث خلال الجلسة عن زيارات قادة الدول العربية الشقيقة التي تأتي تعبيرا عن الدعم العربي للبنان، وذكر ان الاتفاقيات التي تم توقيعها مع سوريا ستعرض على مجلس الوزراء حسب الاصول. واكد اننا كلنا نريد المحافظة على لبنان ويترتب علينا التعاون في سبيل مصلحة البلاد وان لغة الحوار هي خير وسيلة للتخاطب بين الجميع.
وشدد مجلس الوزراء على تضامن اللبنانيين في وجه التهديدات الاسرائيلية المتكررة والانتهاكات اليومية لسيادته، واكد رفض لبنان لها.
ثم ناقش مجلس الوزراء البنود الواردة على جدول اعماله واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.

 
 
 
التعليقات على المقال