منيمنة جال على ورش بناء مدارس في الضاحية
جال وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة على ورش بناء المدارس الجديدة في الضاحية الجنوبية التي يتم تمويل بنائها من الصندوق الكويتي (منحة دولة الكويت رقم 32) في حضور النائبين علي عمار وبلال فرحات، الممثل المقيم للصندوق الدكتور محمد صادقي، رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد سعيد الخنسا ممثلة مجلس الانماء والاعمار جيهان حيدر، رئيس بلدية حارة حريك زياد واكد ونائبه احمد حاطوم، رؤساء بلديات وشخصيات سياسية وتربوية واعضاء بلدية الغبيري والمهندسين والمتعهدين. وقد شملت الجولة محطتين: الاولى في الغبيري محلة الرحاب في ورشة بناء مدرستين، والثانية في ورشة انشاء مدرسة حارة حريك - حي ماضي.
اثر اللقاء القى الخنسا كلمة قال فيها: هذا العمل يضم مدرستين احداهما ثانوية والثانية للتعليم الاساسي، وهي مفردة من مفردات مساعدة الصندوق الكويتي لمنطقة الضاحية الجنوبية في اعادة الاعمار ومن سلسلة نشاطاته الكبيرة على مستوى لبنان في العمل الانمائي والحضاري، مشيراً الى ان اهم الاستثمارات هو الاستثمار التربوي من اجل مستقبل سليم في عملنا الانمائي والحضاري.ثم ألقى منيمنة كلمة قال فيها: اليوم لنا زيارة لموقعين، لمدرستين كبيرتين من حيث المساحة وقدرتهما على استيعاب الطلاب، وهذه مشاريع كبيرة على الصعيد التربوي التعليمي، خصوصا لهذه المنطقة التي فيها عدد كبير من الطلاب وكثافة سكانية وهي بأمسّ الحاجة الى بناء مدرسة مستوفية كل الشروط، المدرسة الصحيحة والحديثة وعلى هذه القاعدة تم بناء هذه المدارس بالتعاون مع مجلس الانماء والاعمار والبلديات. وهنا أشيد ببلدية الغبيري التي تلعب دائما الدور الكبير في دعم المدارس».
واكد ان «المدرسة الرسمية مهما بلغت قدرات الدولة، لا تستطيع ان تستوفي كل متطلباتها اذا لم يكن هناك دعم مباشر من المجتمع المدني وخصوصا من البلديات».
بدوره، قال صادقي: «يفتخر الصندوق ان يكون مساهما في اعادة هذه المنطقة العزيزة من لبنان، خصوصا ما يتعلق بالمراكز التعليمية التربوية.
واعتبر فرحات ان «انجاز المدارس في قضاء بعبدا، في منطقة الغبيري وحارة حريك مهم جدا، وقال «هذا الانجاز هو اساسي في عالمنا، انجاز مقاوم في حد ذاته، لاننا نتعرض دائماً لحرب الافقار الثقافي، وهذه الحرب التي تواجهها هي اعادة اعمار وتثقيف اولادنا ونفتخر ان تكون على مستوى لبنان في زيادة المعرفة والعلم ويكون لبنان كما كان دائما منارة للعلم والثقافة والمقاومة».
من جهته اعتبر واكد «ان هذا المشروع سيكون خلال سنة في خدمة الطلاب، ويخفف عبئاً كبيراً عن الطلاب وعن المدارس في المنطقة، هذا المشروع يحل مشكلة اقتصادية.
التعليقات على المقال